ابن أبي حاتم الرازي

136

كتاب العلل

أَعْيَن ( 1 ) ، عَنْ خَطَّاب بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ خُصَيف ( 2 ) ، عَنْ عِكرِمَة ، عَنِ ابن عباس ، عن النبيِّ ( ص ) : أَنَّهُ دخلَ عَلَى حَفْصَةَ ، وأمِّ سَلَمةَ ( 3 ) - أَوْ عائِشَة - وَهُمَا ( 4 ) صائِمتانِ ، ثُمَّ خَرَجَ ورَجَعَ وَهُمَا تأكُلانِ ( 5 ) ، فَقَالَ : أَلَمْ تَكُونا صائِمَتَينِ ؟ ، قَالَتَا : بَلَى ، ولكنْ أُهدِيَ لَنَا طعامٌ ، فقال النبيُّ ( ص ) : صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ ؟ قَالَ أَبِي : رَوَى هَذَا الحديثَ عبدُ السَّلام ابن حَرْب ، عَنْ خُصَيف ، عَنْ مِقْسَم ( 6 ) ، عن عائِشَة ، عن النبيِّ ( ص ) . قلتُ : فأيُّهما الصَّحيحُ ؟ قَالَ : حديثُ عبد السَّلام أشبهُ بالصَّواب . قلتُ : مِقْسَمٌ سمعَ من عائِشَة ؟ قال : أَدرَكَها .

--> ( 1 ) لم نقف على روايته ، والحديث رواه النسائي في " الكبرى " ( 3287 - الرسالة ) ، والطبراني في " الكبير " ( 11 / 288 رقم 12027 ) ، و " الصغير " ( 488 ) من طريق المعافى بن سليمان ، عن خطاب ، به . قال النسائي : « هذا الحديث منكر ، وخُصَيف ضعيف في الحديث وخطّاب لا علم لي به . والصواب حديث معمر ومالك وعبيد الله » . وقال الطبراني : « لم يَروه عن خصيف إلا خطاب بن القاسم » . ( 2 ) هو : ابن عبد الرحمن الجزري . ( 3 ) المثبت من ( ف ) فقط ، وفي بقيَّة النسخ : « حفصة أم سلمة » . ( 4 ) في ( ت ) و ( ف ) و ( ك ) : « هما » بلا واو . ( 5 ) في ( ش ) : « يأكلان » . ( 6 ) هو : ابن بُجْرَة مولى ابن عباس .